بمناسبة مرور عام على عودة الرئيس دونالد ترامب إلى منصبه، دقّت منظمة العفو الدولية اليوم ناقوس الخطر بشأن تصاعد الممارسات الاستبدادية في الولايات المتحدة وما يرافقها من تدهور لحقوق الإنسان.
في ظل تفشّي الممارسات الاستبدادية، وانهيار المناخ، وتراجع القانون الدولي، تطلق منظمة العفو الدولية حملتها السنوية “لنكتب من أجل الحقوق” في يوم حقوق الإنسان (10 ديسمبر/كانون الأول)، دعمًا لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، وإظهارًا لقدرة الإنسانية على الانتصار.
قالت سارة حشاش، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، ردًا على خبر إدانة المحكمة الابتدائية بتونس العاصمة مساء أمس المدافعَيْن عن حقوق الإنسان مصطفى الجمالي وعبد الرزاق كريمي، والإفراج عنهما بسبب الوقت الذي أمضياه أصلًا بعد بقائهما رهن الاحتجاز التعسفي لأكثر من 18 شهرًا:
لمواجهة الزيادة المتصاعدة في تجريم المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء والصحفيين حول العالم، سيصدر كلٌّ من منظمة العفو الدولية، والمنتدى الأفريقي للرقابة المدنية لأداء الشرطة، ومنظمة سوارا راكيات (SUARAM)، في 27 نوفمبر/تشرين الثاني تقريرًا موجزًا، يوضح مجموعة من الاستراتيجيات القانونية والدعوات الهادفة إلى حماية الأصوات الناقدة من التمييز والمضايقة والملاحقة القضائية والسجن.
تشكل البنى التحتية للوقود الأحفوري أخطارًا على الصحة وسبل العيش لما لا يقل عن ملياري شخص حول العالم، أي قرابة ربع سكانه، وذلك وفقًا لما ذكرته منظمة العفو الدولية ومختبر بتر بلانت (Better Planet Laboratory) في تقرير جديد يتناول أضرار صناعة الوقود الأحفوري على المناخ، والبشر، والنُظم البيئية حول العالم.
قالت منظمة العفو الدولية، قبيل انعقاد قمة الأمم المتحدة السنوية للمناخ في البرازيل، يجب على قادة مؤتمر كوب 30 أن يضعوا الناس، وليس الأرباح أو السلطة، في صميم المفاوضات من خلال الالتزام بحماية مطالب النشطاء ومعالجتها لتسريع العمل المناخي الذي يحتاجه كوكبنا بشكل عاجل – بما يشمل الإلغاء الكامل والسريع والعادل والممول للوقود الأحفوري، والتحول العادل إلى الطاقة المستدامة للجميع في جميع القطاعات.
تشكل أنظمة منح التأشيرات في منطقة شنغن الأوروبية عقبة أمام المدافعين عن حقوق الإنسان من شتى أنحاء العالم، وتحول دون مشاركة الكثيرين منهم في منتديات مهمة لصنع القرار. وقالت منظمة العفو الدولية في تقرير جديد اليوم إن هذه العقبات تتناقض مع الحقوق والقيم التي تدعي دول شنغن التمسك بها.
قالت منظمة العفو الدولية في تقرير صدر اليوم إنه يتعيّن على الفيفا أن يحرص بصورة صارمة وشفافة على أن توفر عروض استضافة بطولتي كأس العالم للرجال لعامي 2030 و2034 حماية تامة لحقوق الإنسان، وأن يرفض أي عرض قد تُلطخ الانتهاكات فيه مرة أخرى صورة أكبر حدث رياضي في العالم.
تحديث:في 3 مارس/آذار، تمسّكت المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء بحكمها على عمر الراضي بتهمة التجسس والاغتصاب، وحكمت عليه بالسجن ستة أعوام. استندت هذه الإدانة إلى محاكمات انتهكت حقّه في محاكمة عادلة، بما في ذلك وصول محدود إلى محاميه، وحرمانفريق الدفاع من الحق في استجواب شهود الإثبات، واستبعاد شهود الدفاع، وغيرها من الانتهاكات. يجب أن تمنح السلطات عمر الراضي إعادة محاكمة عادلة.**
قالت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي الذي صدر اليوم إن الوباء العالمي قد فضح الإرث المروع للسياسات الخلافية والمدمرة المتعمدة التي أدامت عدم المساواة، والتمييز المجحف، والقمع، ومهدّت الطريق للخراب الذي أحدثه وباء فيروس كوفيد-19 في العالم وداخل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن السلطات المغربية يجب عليها أن تفرج فورا ودون قيد أو شرط عن المدافع عن حقوق الإنسان المعطي منجب، وتسقط عنه جميع التهم بما فيها تلك المتعلقة بمحاكمة مستمرة منذ عام 2015 على خلفية عمله في مجال حرية التعبير. وبعد سنوات من المراقبة الرقمية غير القانونية والمضايقات القضائية، اعتقل منجب يوم 29 ديسمبر/كانون الثاني، ومن المقرر أن يمثل أمام قاضي التحقيق في إطار جلسة التحقيق المقبلة يوم 27 يناير/كانون الثاني.