أعلى محكمة مغربية تنظر في قضية بارزة متعلقة بالصحراء الغربية
19 رجلا مسجونين منذ 10 سنوات وعدالة المحاكمة تحت المجهر
19 رجلا مسجونين منذ 10 سنوات وعدالة المحاكمة تحت المجهر
قالت منظمة العفو الدولية في بيان مفصل اليوم إن الرصد الفعال لحقوق الإنسان يجب أن يكون عنصراً أساسياً لأي وجود مستقبلي للأمم المتحدة لحفظ السلام في الصحراء الغربية التي يسيطر عليها المغرب، وفي مخيمات اللاجئين الصحراويين في الجزائر.
قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن الهجمات التي شنتها السلطات المغربية على مصداقية منظمة العفو الدولية، وحملة التشهير الموجهة إلى الفرع المغربي لمنظمة العفو الدولية في الرباط، تبين مدى عدم التسامح الذي تبرزه هذه السلطات مع وانتقاد سجلها في مجال حقوق الإنسان.
يكشفتحقيق جديد، أجرته منظمة العفو الدولية، أن مجموعة “إن إس أو” (NSO)، وهي الشركة الإسرائيلية التي تقوم بتسويق تقنيتها في مكافحة وباء فيروس كوفيد-19، قد ساهمت في حملة متواصلة من قبل الحكومة المغربية للتجسس على الصحفي المغربي عمر راضي.
تعلّم الصحفي المغربي عمر راضي أنّ يفترض أنه تحت مراقبة متواصلة. فقد تمّ تعقبه أثناء تحقيقه في ملابسات القصص الصحفية، واخترق حاسوبه الشخصي، واستُهدف هاتفه المحمول بواسطة برمجيات تجسس معقدة.
في أكتوبر/تشرين الأول 2019، نشرت منظمة العفو الدولية تقريراً بعنوان: “المغرب: استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان ببرنامج تجسس تابع لمجموعة “إن إس أو”، حيث قمنا بتفصيل استهداف المدافعيْن عن حقوق الإنسان المغربيين المعطي منجب وعبد الصادق البوشتاوي، باستخدام تكنولوجيا الرقابة التي تنتجها شركة مجموعة “إن إس إو”. وفي هذا التقرير، تكشف منظمة العفو الدولية الآن أن عمر راضي، وهو مدافع بارز آخر عن حقوق الإنسان وصحفي من المغرب، تم استهدافه أيضاً باستخدام أدوات مجموعة إن إس أو.
قالت منظمة العفو الدولية اليوم إنه يجب على السلطات المغربية التوقف عن استغلال قانون حالة الطوارئ الصحية المعيب لمقاضاة نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين المواطنين وغيرهم، لانتقادهم سلمياً، طريقة تعامل الحكومة مع أزمة وباء فيروس كوفيد-19.
بقلم ياسمين كاشا، الباحثة المعنية بالجزائر/المغرب/الصحراء الغربية
قالت منظمة العفو الدولية اليوم إنه يجب على السلطات المغربية الإفراج بصورة عاجلة، ودون قيد أو شرط، عن جميع المسجونين لمجرد الاحتجاج السلمي أو التعبير عن آرائهم، بما في ذلك العشرات من محتجي حراك الريف، ومغني الراب والمدونين والصحفيين، وسط مخاوف متزايدة من انتشار فيروس كوفيد – 19 في السجون.
حكمت محكمة مغربية اليوم على الصحفي عمر الراضي بأربعة أشهر مع وقف التنفيذ، ودفع غرامة قيمتها 500 درهم (52 دولار أمريكي)، بسبب تغريدة انتقد فيها قاضياً في محكمة استئناف أيَّد أحكاماً مشددة بالسجن على نشطاء في حراك الريف وهو حركة تنادي بتحقيق العدالة الاجتماعية لسكان منطقة الريف شمالي المغرب.
قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن السلطات المغربية تكثف حملتها ضد الأصوات السلمية بموجة جديدة من الاعتقالات التعسفية ومقاضاة الأفراد، بما في ذلك صحفي، ومغنو موسيقى الراب ومدونو يوتيوب، الذين استُهدف الكثير منهم لمجرد انتقادهم الملك أو مسؤولين آخرين.
قالت هبة مرايف، مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، تعقيباً على الأنباء التي تفيد بأن إحدى المحاكم المغربية قد أدانت اليوم مغني الراب محمد منير، المعروف على نطاق واسع باسم الكناوي، بتهمة إهانة الموظفين العموميين، وحكمت عليه بالسجن لمدة عام، ودفع غرامة قدرها 1000 درهم (100 دولار أمريكي):