“العائلة وكرة القدم وكأس العالم: مساحات يجب أن تتّسع للجميع”
“ياء” رجل لبناني عابر جندريًا يقيم في بيروت. وهو مسؤول الحملات المعنية بالعدالة الجندرية في إحدى المنظّمات الدولية لحقوق الإنسان. هو أيضًا فنان، وكاتب، وناشط مجتمعي.
“ياء” رجل لبناني عابر جندريًا يقيم في بيروت. وهو مسؤول الحملات المعنية بالعدالة الجندرية في إحدى المنظّمات الدولية لحقوق الإنسان. هو أيضًا فنان، وكاتب، وناشط مجتمعي.
في قطاع غزة المحتل، يواجه العاملون في مجال الرعاية الصحية مخاطر غير مسبوقة، إذ اعتُقل الكثيرون منهم في ظروفٍ تنتهك القانون الدولي الإنساني. وتواصل منظمة العفو الدولية توثيق هذه الانتهاكات النُظمية، بما في ذلك استخدام إسرائيل واسع النطاق للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، وتطالب في الوقت نفسه بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الفلسطينيين المعتقلين تعسفيًا. فيما يلي، يروي الدكتور أحمد مهنا، المدير السابق لمستشفى العودة في شمال قطاع غزة، شهادته المروّعة عن تجربة نجاته.
تصدر منظمة العفو الدولية سنويًا تقريرًا مفصلًا حول استخدام عقوبة الإعدام خلال العام السابق.
في 11 مايو/أيار، سيواجه الاتحاد الأوروبي اختبارًا حاسمًا لقيمه، ومبادئه، والتزامه تجاه حقوق الإنسان والقانون الدولي. ومع استمرار تصاعد الضغط الشعبي، والسياسي، والدبلوماسي، ليس أمام وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي إلا أحد الخيارين: إما مواصلة فرش السجادة الحمراء لإسرائيل، أو البدء بإنفاذ الخطوط الحمراء للاتحاد، والتي استهزأت بها إسرائيل، لاسيما منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
خلّف اندلاع النزاع أثرًا مدمّرًا على حقوق الإنسان، طال الملايين في أنحاء الشرق الأوسط، حيث تأثر المدنيون في ما لا يقل عن 12 بلدًا. قُتل أكثر من 5,000 شخص، وأُصيب عشرات الآلاف بجروح، واضطُرّ الملايين إلى النزوح القسري في جميع أنحاء المنطقة.
على مدار عام 2025، تربَّصت قوى متوحشة نهمة الموارد العالمية المشتركة، وراحت تقتنص غنائم بدون وجه حق. فقد نفَّذ قادة سياسيون، من أمثال ترامب وبوتين ونتنياهو وكثيرين آخرين، غزواتهم بهدف الهيمنة الاقتصادية والسياسية، من خلال التدمير والقمع والعنف على نطاق واسع.
في 29 يناير/كانون الثاني 2024، قتل الجيش الإسرائيلي بوحشية، الطفلة هند رجب، البالغة من العمر خمس سنوات، برفقة خالها وزوجته وأطفالهم الأربعة، بينما كانوا يحاولون الفرار من أحد الأحياء السكنية في مدينة غزة. كما قتل الجيش الإسرائيلي مسعفَي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني اللذيْن خرجا في مهمة لإنقاذ هند.
في شتّى أنحاء العالم، تتراجع الحكومات والحركات المناهضة لحقوق الإنسان عن عقودٍ من التقدم الذي تحقق في مجال المساواة بين فئات النوع الاجتماعي، بما في ذلك الحق في الوصول إلى خدمات الإجهاض. ومع ذلك، يصرّ الناس على المقاومة، عازمين على صون الحقوق التي ناضل الكثيرون طويلاً من أجل تحقيقها. قبيل اليوم العالمي للمرأة، تحدثنا إلى خمس ناشطات جسورات من تونس، والمكسيك، وبوركينا فاسو، وبولندا، والولايات المتحدة الأمريكية، وقد شاركن استراتيجياتهن لحماية الحق في الوصول إلى الإجهاض، وآمالهنّ للمستقبل، والأسباب التي تدفعهن للإيمان بأن الإنسانية لا بد أن تنتصر دائمًا رغم تزايد التحديات.
في عام 2024، تجاوز متوسط درجة الحرارة العالمي، لأول مرة، 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، ما جعل الحاجة إلى جهود عالمية سريعة ومُنسَّقة من أجل المناخ أشد إلحاحًا.
اندلعت الاحتجاجات في 28 ديسمبر/كانون الأول 2025 في مختلف أنحاء البلاد. هبَّ الإيرانيون الغاضبون من جرّاء عقود من القمع، إلى الشوارع مطالبين بتغيير جوهري وبنظام سياسي يحترم حقوق الإنسان وكرامته. ردّت السلطات الإيرانية بحملة قمع دامية غير مسبوقة، وحجبت منذ 8 يناير/كانون الثاني 2026 كافة الاتصالات بالإنترنت لإخفاء جرائمها. واستخدمت قوات الأمن القوة غير المشروعة ضد المتظاهرين، بما في ذلك الأسلحة النارية وغيرها من الأسلحة المحظورة، ما أسفر عن عمليات قتل جماعي وإصابات خطيرة.
تعلّم الصحفي المغربي عمر راضي أنّ يفترض أنه تحت مراقبة متواصلة. فقد تمّ تعقبه أثناء تحقيقه في ملابسات القصص الصحفية، واخترق حاسوبه الشخصي، واستُهدف هاتفه المحمول بواسطة برمجيات تجسس معقدة.
في أكتوبر/تشرين الأول 2019، نشرت منظمة العفو الدولية تقريراً بعنوان: “المغرب: استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان ببرنامج تجسس تابع لمجموعة “إن إس أو”، حيث قمنا بتفصيل استهداف المدافعيْن عن حقوق الإنسان المغربيين المعطي منجب وعبد الصادق البوشتاوي، باستخدام تكنولوجيا الرقابة التي تنتجها شركة مجموعة “إن إس إو”. وفي هذا التقرير، تكشف منظمة العفو الدولية الآن أن عمر راضي، وهو مدافع بارز آخر عن حقوق الإنسان وصحفي من المغرب، تم استهدافه أيضاً باستخدام أدوات مجموعة إن إس أو.