في خضم التوسع السريع للأعمال القتالية في الشرق الأوسط عقب الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية المشتركة المتواصلة على إيران وموجة الهجمات الانتقامية الإيرانية اللاحقة في شتى أنحاء المنطقة، تُوجِّه منظمة العفو الدولية دعوة عاجلة إلى جميع الأطراف لحماية المدنيين، والتقيد بالقانون الدولي الإنساني، لا سيما بوضع حد للهجمات غير المشروعة، مثل الهجمات المتعمدة أو العشوائية أو غير المتناسبة على المدنيين والبنى التحتية المدنية.
قبيل حلول الذكرى الرابعة للغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، قالت إريكا غيفارا روساس، كبيرة مديري البحوث وأنشطة كسب التأييد والسياسات والحملات في منظمة العفو الدولية:
كان هجوم الولايات المتحدة الأمريكية على فنزويلا في 3 يناير/كانون الثاني استخدامًا غير قانوني للقوة بموجب ميثاق الأمم المتحدة، مما يزيد من تهديد النظام الدولي القائم على القواعد. وفي سياق متصل، حذّرت منظمة العفو الدولية اليوم من أن الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها حكومة مادورو ضد الشعب الفنزويلي لا تزال تمرّ دون محاسبة أو ضمانات بعدم التكرار.
تثير العملية العسكرية التي شنّتها الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب اليوم في فنزويلا، والتي أسفرت عن اعتقال نيكولاس مادورو وسيليا فلوريس، مخاوف بالغة بشأن الحقوق الإنسانية للشعب الفنزويلي. وتشكل هذه العملية على الأرجح انتهاكًا للقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، شأنها شأن تصريحات الولايات المتحدة بنيتها تولي إدارة شؤون فنزويلا والسيطرة على مواردها النفطية.
قالت منظمة العفو الدولية إنه يجب على الدول أن تمنع السفينة هولغر جي، التي ترفع العلم البرتغالي وتحمل على متنها مكونات ذخيرة مرسلة إلى إسرائيل، من الرسو في موانئها، نظرًا للخطر الواضح في إمكانية إسهام حمولتها في الإبادة الجماعية الجارية في قطاع غزة المحتل، علاوة على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي تُرتكب بحق الفلسطينيين.
علقت منظمة العفو الدولية على الاستنتاج الذي خلصت إليه جمعية الدول الأطراف في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، قائلة إنه يجب على الدول إبداء التزامها بالعدالة الدولية لضمان محاسبة فعلية للمسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية المرتكبة ضد جميع الضحايا في الأرض الفلسطينية المحتلة وإسرائيل.
قال ناجون فرّوا من مدينة الفاشر، في ولاية شمال دارفور بالسودان، لمنظمة العفو الدولية إنَّ مقاتلي قوات الدعم السريع أعدموا عشرات الرجال العزّل، واغتصبوا عشرات النساء والفتيات خلال استيلائهم على المدينة.
قالت أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، تعقيبًا على الأنباء التي تُفيد بموافقة إسرائيل وحماس على المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، التي ستشمل فتح خمسة معابر فورًا للسماحبدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة والإفراج الفوري عن جميع الرهائن الإسرائيليين وغيرهم من الرهائن المحتجزين في قطاع غزة أحياءً أو أمواتًا، مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين تحتجزهم إسرائيل، والانسحاب الجزئي للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة المحتل
ردًا على سلسلة الغارات الجوية التي شنّتها إسرائيل على مختلف أنحاء قطاع غزة المحتل خلال الليل، والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 414 فلسطينيًا، من بينهم 174 طفلًا، وإصابة أكثر من 550 آخرين، في مؤشر على إنهاء إسرائيل للهدنة مع حماس من جانبٍ واحد، قالت أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية:
منذ أكثر من عام، يشهد العالم مستويات تفوق الخيال من الموت والدمار في قطاع غزة المحتل. فقد حصد الهجوم الإسرائيلي الوحشي على الفلسطينيين في قطاع غزة أرواح عشرات الألوف منهم وأباد عائلات بأكملها، وأتى على أحياء سكنية حتى سوّاها بالأرض، ودمر مرافق البنية التحتية الحيوية، وهجّر قسرًا 1,9 مليون فلسطيني، أي أكثر من 90% من سكان قطاع غزة، مما تسبب في كارثة إنسانية لم يسبق لها مثيل.وقد أجرت منظمة العفو الدولية تحقيقًا بشأن سلوك إسرائيل في قطاع غزة، وجمعت وحللت أدلة وافية تثبت أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. بادروا بالتحرك الآن وطالبوا إسرائيل بإنهاء الإبادة الجماعية التي ترتكبها ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
في تقرير تاريخي جديد صدر اليوم، قالت منظمة العفو الدولية إن بحوثها وجدت أدلّةً وافيةً تثبت أن إسرائيل قد ارتكبت، ولا تزال ترتكب، جريمة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزّة المحتل.