كان هجوم الولايات المتحدة الأمريكية على فنزويلا في 3 يناير/كانون الثاني استخدامًا غير قانوني للقوة بموجب ميثاق الأمم المتحدة، مما يزيد من تهديد النظام الدولي القائم على القواعد. وفي سياق متصل، حذّرت منظمة العفو الدولية اليوم من أن الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها حكومة مادورو ضد الشعب الفنزويلي لا تزال تمرّ دون محاسبة أو ضمانات بعدم التكرار.
قالت ريبيكا وايت، باحثة في مختبر الأمن التابع لمنظمة العفو الدولية، تعليقًا على قطع خدمات الإنترنت والاتصالات الذي فرضته السلطات الإيرانية في 8 يناير/كانون الثاني 2026، وذلك في ظل تصاعد الاحتجاجات على مستوى البلاد منذ اندلاعها في 28 ديسمبر/كانون الأول 2025:
قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن الدمار الذي خلّفته الأمطار الغزيرة في قطاع غزة المحتل، والذي أدى إلى فيضانات غمرت آلاف الخيام والملاجئ المؤقتة وإلى انهيار مبانٍ، تفاقَمَ بفعل القيود التي تواصل إسرائيل فرضها على دخول الإمدادات الحيوية اللازمة لإصلاح البنى التحتية الأساسية.
علقت منظمة العفو الدولية على الاستنتاج الذي خلصت إليه جمعية الدول الأطراف في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، قائلة إنه يجب على الدول إبداء التزامها بالعدالة الدولية لضمان محاسبة فعلية للمسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية المرتكبة ضد جميع الضحايا في الأرض الفلسطينية المحتلة وإسرائيل.
قالت منظمة العفو الدولية اليوم إنه يجب على الدول أن تعارض بحزم تهديدات الحكومة الأمريكية وعقوباتها المفروضة على المحكمة الجنائية الدولية وأن تحمي قدرة المحكمة على الاضطلاع بولايتها المستقلة والمحايدة، ويأتي ذلك بالتزامن مع افتتاح أعمال الدورة الـ24 لجمعية الدول الأطراف في نظام روما الأساسي، المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية، والتي تنعقد في لاهاي حتى 6 ديسمبر/كانون الأول.