“العائلة وكرة القدم وكأس العالم: مساحات يجب أن تتّسع للجميع”
“ياء” رجل لبناني عابر جندريًا يقيم في بيروت. وهو مسؤول الحملات المعنية بالعدالة الجندرية في إحدى المنظّمات الدولية لحقوق الإنسان. هو أيضًا فنان، وكاتب، وناشط مجتمعي.
“ياء” رجل لبناني عابر جندريًا يقيم في بيروت. وهو مسؤول الحملات المعنية بالعدالة الجندرية في إحدى المنظّمات الدولية لحقوق الإنسان. هو أيضًا فنان، وكاتب، وناشط مجتمعي.
قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن الملايين من مشجعي كرة القدم الذين سيحضرون مباريات بطولة الفيفا لكأس العالم للرجال 2026 في كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، يواجهون خطر التعرض المباشر لهجمات مقلقة تطال حقوق الإنسان، خصوصًا تلك الناجمة عن سياسات الهجرة المسيئة والفتّاكة التي تتّبعها الولايات المتحدة. وحذّرت المنظمة الحقوقية من أن القيود الشديدة على حرية التعبير والاحتجاج السلمي تهدد البطولة التي وعد الاتحاد الدولي لكرة القدم، الفيفا، بأن تكون “آمنة ومرحّبة وشاملة للجميع”.
لمواجهة الزيادة المتصاعدة في تجريم المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء والصحفيين حول العالم، سيصدر كلٌّ من منظمة العفو الدولية، والمنتدى الأفريقي للرقابة المدنية لأداء الشرطة، ومنظمة سوارا راكيات (SUARAM)، في 27 نوفمبر/تشرين الثاني تقريرًا موجزًا، يوضح مجموعة من الاستراتيجيات القانونية والدعوات الهادفة إلى حماية الأصوات الناقدة من التمييز والمضايقة والملاحقة القضائية والسجن.
عاشت أمة ويتسويتن للسكان الأصليين على أراضي أجدادها لعدة أجيال، وحافظت على ثقافتها وتربية أطفالها. كما تقول سلايدو مولي ويكهام، المدافعة عن أراضي ويتسويتن:”أدويتنا وثمار توتنا وطعامنا وحيواناتنا ومياهنا وثقافتنا كلها موجودة هنا منذ الأزل”.