كان هجوم الولايات المتحدة الأمريكية على فنزويلا في 3 يناير/كانون الثاني استخدامًا غير قانوني للقوة بموجب ميثاق الأمم المتحدة، مما يزيد من تهديد النظام الدولي القائم على القواعد. وفي سياق متصل، حذّرت منظمة العفو الدولية اليوم من أن الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها حكومة مادورو ضد الشعب الفنزويلي لا تزال تمرّ دون محاسبة أو ضمانات بعدم التكرار.
تثير العملية العسكرية التي شنّتها الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب اليوم في فنزويلا، والتي أسفرت عن اعتقال نيكولاس مادورو وسيليا فلوريس، مخاوف بالغة بشأن الحقوق الإنسانية للشعب الفنزويلي. وتشكل هذه العملية على الأرجح انتهاكًا للقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، شأنها شأن تصريحات الولايات المتحدة بنيتها تولي إدارة شؤون فنزويلا والسيطرة على مواردها النفطية.